كانت النشأة الأولى لكلية الشريعة والقانون في العام 1986م باسم (كليتا التربية والدراسات الإسلامية)؛ حيث ارتبطت علمياً بجامعة أم درمان الإسلامية التي كانت تمنح خريجي الكلية درجة البكالوريوس.

بإنشاء جامعة إفريقيا العالمية عام 1991م، أصبحت تُسمى كلية الشريعة والدراسات الإسلامية. وكانت هي وكلية التربية والدِّراسات الإنسانية، تحت إدارة عميد واحد، إلى أن استقلت إدارياً في عام 1992م، وهو العام الذي خرَّجت فيه الدفعة الأولى، بشهادة من جامعة إفريقيا العالمية.

في العام 2010م أقرت الخطة الاستراتيجية للجامعة (1431-1441ﻫ/ 2010-2020م)، والتي تبنت الجامعة فيها تطوير كلية الشريعة والدِّراسات الإسلامية لتصبح تحت اسم كلية الشريعة والقانون، وتزامن مع ذلك تطوير قسم الدراسات الإسلامية ليصبح كلية جديدة بمسمى كلية الدراسات الإسلامية.

وافق مجلس أمناء الجامعة على خطة تطوير الكلية في دورته رقم (17) بتاريخ 13 يناير 2011م، وتمت ترجمتها في قرار المجلس العلمي للجامعة رقم (111) بتاريخ 18 سبتمبر 2012م، الذي أجاز التصور العلمي للكلية، وتضمن رؤية الكلية، ورسالتها، وأهدافها، وأقسامها العلمية، وبرامجها، ومناهجها، ومقرراتها الدراسية.

اقتضت ضرورة مراجعة مقررات الكلية أن يتطور برنامجها الأكاديمي على مستويات متعددة في مرحلة البكالوريوس، وكذلك في مجالات الدراسات العليا، وهو ما دعا لتعزيز التخصصية في برامج الكلية الأكاديمية حتى يكون خريجوها متمكنين من أدوات التأثير من خلال تأهيلهم الأكاديمي، وبناءً على هذا التصور تمت مراجعة مقررات الكلية على مستويي البكالوريوس والدراسات العليا، وتمت إجازة هذه الخطة الدراسية في اجتماع المجلس العلمي رقم (118-2014م) بتاريخ 22 مارس 2014م.

تضم الكلية طلاباً من عدة قارات (إفريقيا، وآسيا، وأوروبا، وأمريكا الجنوبية) ينتمون لثقافات ومجتمعات متنوعة، في عصرٍ سريع التغير على الأصعدة الاجتماعية، والاقتصادية، والسياسية، والتقنية مما يتطلب محافظة الكلية على جودة مخرجاتها التعليمية، ومواكبة المستجدات المحلية، والإقليمية،